مساعد طباخ، مطبخ فندقي
2009عمّان، الأردن
بدأت في قسم الخضار. تعلّمت السكين من شيف كان يحسب كل غرام.
من بسطة في عمّان إلى ممر في دبي، ثم عودة إلى البيت.
المسار
عمّان، الأردن
بدأت في قسم الخضار. تعلّمت السكين من شيف كان يحسب كل غرام.
باريس، فرنسا
سنتان من السمك والصوصات والصمت. الصوصات علّمتني الصبر.
روما، إيطاليا
طبخ السوق على الساحل. منتج محلي، قائمة قصيرة، ولا هدر.
دبي، الإمارات
قدت تسعة في المطبخ، خدمتان كل ليلة، ومئة طلب في الجمعة.
عمّان، الأردن
أتيليه لاثني عشر مقعداً فوق مخبز. جلسة واحدة كل ليلة، والضيوف على الممر.
المؤونة
بنيت المؤونة: كوجي، ميسو، ألبان معتّقة، زيوت مدخّنة، وجدار من البرطمانات.
عمّان ودبي
أطبخ لغرف أصغر الآن: طاولات خاصة، أعراس، دروس عملية، وتعاونات.
من بسطة في عمّان إلى ممر في دبي، ثم عودة إلى البيت.




طبخ في حديقتنا وترك المطبخ أنظف مما كان. لم يتكلم أحد أثناء طبق الغنم.
مئتا ضيف وكل طبق وصل ساخناً. الناس ما زالت تسأل عن طبق الشمندر.
ثلاث ساعات وأخيراً أمسك السكين بشكل صحيح. درس العجين وحده كان يستحق.